اهل القراءن هم اهل الله وخاصته

مرحبا بك اخي الزائر انت ليست مسجل في هذا المنتدي يرجى التسجيل

كل ما يتعلق با القراءن الكريم من تلاوته وعلومه

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» الله لا اله الا هو الحي القيوم
الخميس يناير 05, 2017 1:08 am من طرف نويجم عبد الرحمن بن الشيخ

» القران في رمضان
الخميس يونيو 23, 2016 7:05 pm من طرف نويجم عبد الرحمن بن الشيخ

» استمع واستمتع للكلام وبكلام رب العالمين
الخميس يونيو 23, 2016 7:02 pm من طرف نويجم عبد الرحمن بن الشيخ

» لااله الا الله محمد رسول الله
الخميس يونيو 23, 2016 6:57 pm من طرف نويجم عبد الرحمن بن الشيخ

» الثقا فة الاسلامية
الجمعة فبراير 26, 2016 11:41 am من طرف نويجم عبد الرحمن بن الشيخ

» http://wp.me/p5Dgrl-2v
الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 11:31 pm من طرف نويجم عبد الرحمن بن الشيخ

» الله اكبر فا عتبرو ياولي الابصار
الأحد نوفمبر 15, 2015 9:19 pm من طرف بن عبد الرحمن

» بسم الله الرحمن الرحيم
السبت سبتمبر 26, 2015 9:58 pm من طرف نويجم عبد الرحمن بن الشيخ

» احلا كلام والله اكبر
الجمعة يوليو 10, 2015 9:54 am من طرف نويجم عبد الرحمن بن الشيخ

أغسطس 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

اليومية اليومية


    الإيمان والإصلاح

    شاطر
    avatar
    نويجم عبد الرحمن بن الشيخ
    Admin

    المساهمات : 25
    تاريخ التسجيل : 22/04/2015
    العمر : 44
    الموقع : abdo.chikh@gmail.com

    الإيمان والإصلاح

    مُساهمة من طرف نويجم عبد الرحمن بن الشيخ في الأربعاء يونيو 03, 2015 11:38 am

    في المنهاج الإسلامي لابد من الارتباط العضوي بين "الإيمان الديني" وبين "الإصلاح الإجتماعي.. "فالإسلام عقيدة وشريعة، ولإقامة كامل الإسلام لابد من وطن ومجتمع وجماعة واجتماع.. ولذلك قيل: الإسلام دين الجماعة .. أي لا يمكن قيامه كاملا بعيدا عن الوطن والإجتماع.

    وفي القصص القرآني نجد ذلك منهاجا ملحوظا دائما وأبدا .. وعلى سبيل المثال: كان سيدنا شعيب - عليه السلام - يدعو قومه إلى إصلاح العقيدة - بالتوحيد - وترسيخها بالعبادات - لتتجلى هذه العقيدة وهذه العبادات في صلاح وإصلاح الاقتصاد والاجتماع والقيم والأخلاق.. بينما كان المشركون من قومه يستنكرون الربط بين هذا الإيمان وبين التغيير الذي يريده شعيب لما يمارسونه من حرية اقتصادية منفلتة من ضوابط العدالة الصلاح.

    وعن هذه القضية تحدث القصص القرآني فقال: "وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ولا تنقصوا المكيال والميزان إني أراكم بخير وأني أخاف عليكم عذاب يوم محيط ويا قوم أوفوا المكيال والميزان بالقسط ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين" (هود 84 – 86).

    فنقطة البداية في الإصلاح الشامل هي الإيمان الذي يعيد صياغة الإنسان، ليمتد الإصلاح بعد ذلك إلى الفروع والسياسات والإجتماعيات والإقتصاديات والعلاقات.

    وعلى الضد من هذا المنهاج - في الصلاح والإصلاح - كان موقف الكافرين من أهل مدين - قوم شعيب - فلقد استنكروا وجود علاقة - "عضوية .. وجدلية" - بين الإيمان والصلاة وبين ما كانوا يمارسون في فروع حياتهم ومعاملاتهم الاقتصادية والاجتماعية من مظالم جعلوها ثمرات للحرية الفردية المطلقة في هذه الميادين .. "قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد أباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء إنك لأنت الحليم الرشيد". (هود 87).

    لكن شعيبا - عليه السلام - عاد ليؤكد لهم أن دعوته هي الطريق الحق للصلاح والإصلاح الذي يربط بين إصلاح العقيدة وإصلاح الإجتماع ، "قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي ورزقني رزقا حسنا وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب" (هود 88).

    وفي سورة المزمل - المكية  - رسم القرآن الكريم لخاتم النبيين والمرسلين محمد بن عبد الله - صلى الله عليه وسلم - منهاج الرياضات والمجاهدات الروحية التي تحقق صلاح الإنسان، والتي تفجر فيه الطاقات والإمكانات التي تجعل هذا الإنسان - وهو الجرم الصغير - العالم الأكبر، القادر على حمل المهام الثقال في مختلف ميادين الإصلاح .. فبهذه الرياضات والمجاهدات، التي تعيد صياغة الإنسان صياغة إسلامية، يكون هذا الإنسان - الذي خلق ضعيفا - هو الأشد وطأة والأقوم قيلا .. فهو منهاج لا يستهدف تربية "راهب" مخاصم للدنيا .. وإنما يستهدف تربية "راهب الليل" الذي يكون "فارس النهار"! .. "يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا، إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلا" (المزمل 1 - 6).

    وعلى امتداد المرحلة المكية - ثلاثة عشر عاما، أي أكثر من نصف عمر الرسالة - كانت الصناعة الثقيلة التي أقامها رسول الإسلام - صلى الله عليه وسلم - هي إعادة صياغة الإنسان، بإقامة الأصول، وتجسيدها في القلة المؤمنة.. وفي دار الأرقم بن أبي الأرقم - مدرسة النبوة والمؤسسة التربوية الأولى في تاريخ الإسلام - كانت صياغة القلوب والعقول بخُلق القرآن وقيم الإسلام .. فلما تكون الجيل القرآني الفريد، وتبلورت الجماعة والأمة المؤمنة التي صنعها الرسول  - صلى الله عليه وسلم - على عينه، جاءت - بعد الهجرة - مرحلة النشر والإنتشار للإصلاح في ميادين الفروع .. جاءت الدولة .. والسياسة .. والجيوش .. والفتوحات .. والنظم والمؤسسات .. والقوانين .. والعلاقات الدولية .. إلى آخر ميادين فروع الإصلاح .. لقد تقدمت - في المنهاج الإسلامي - "الدعوة" على "الدولة"، و"الأمة" على "السلطة" و"التربية" على "السياسة"، وتقدم "تغيير النفس" على "تغيير الواقع"، ولذلك كان الإصلاح منطقيا وحقيقيا وراسخا. rendeer

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أغسطس 18, 2017 7:39 am